تنقسم الأمهات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول كيفية تربية الأبناء وكيف ينبغي تشكيل شخصيات الأطفال

أجرت My Nametags ، الشركة الرائدة في مجال صناعة بطاقات التعريف اللاصقة والملصقات المخصصة للأطفال في المملكة المتحدة، استطلاعاً إقليمياً يسأل فيها الأمهات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن أسلوبهن  في التربية. وقد اتضح أنّ الأمهات تنقسم بين السماح لشخصيات أطفالهن بالازدهار وبين أهمية وجود قواعد وأنظمة.

وأجابت غالبية الأمهات اللاتي شملهن الاستطلاع (67٪) أنه من المهم جدًا السماح لشخصية الأطفال بالتشكل بصورة مستقلة منذ الصغر وأشرن أيضًا إلى أنهن “يشجعنهم على الازدهار وأن يكونوا على طبيعتهم”.

من الجانب الآخر، كان للأمهات الأخريات وجهة نظر مختلفة. فعندما سُإلن عن” مدى أهمية أن يكون لطفلك شخصيته الخاصة؟” أجبن بأنه “مهم إلى حد ما”. وفي خطوة أخرى إلى الأمام، قالت 33٪ من الأمهات إن “وجود القواعد والأنظمة منذ وقت مبكر يساعد في تشكيل شخصيات الأطفال”.

هل تساعد الملصقات وبطاقات التعريف اللاصقة المخصصة في تشكيل شخصيات الأطفال؟

في My Nametags ، يتمثل عرض القيمة للعلامة التجارية في أن كل طفل هو فريد من نوعه ويجب الاحتفاء به لقيمه وسماته. وهذا هو السبب في أن جميع الأشكال والألوان والخطوط خاضعة لسيطرة الطفل من أجل اختيار الملصق وبطاقة التعريف اللاصقة المثاليين لتمييز الأشياء الثمينة. وتقدم My Nametags، المتوفرة في الإمارات العربية المتحدة، ملصقات وبطاقات تعريف لاصقة لأسماء عربية مخصصة للأطفال.

فن التربية بدون مسميات

مع اتخاذ دور الأبوة والأمومة أشكالًا جديدة في السنوات الأخيرة بناءً على دراسات في علم النفس وأنماط تربية الأطفال وأنماط التعلق، لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة في التربية. يجب أن يكون فهم طبيعة الطفل ومزاجه وسماته الفريدة هو المحور الأساسي للوالدين. وبالتالي، يوصى باستخدام أسلوب تربية قابل للتكيف، وذلك للسماح لشخصية الطفل بالازدهار.

اطلب ملصقات مخصصة للأطفال في الإمارات العربية المتحدة

مع فقدان الأطفال لأغراضهم الثمينة في كثير من الأحيان، من زجاجات المياه إلى الألعاب المفضلة والملابس وعلب غذائهم، سعت My Nametags لمساعدة الأطفال على تتبع أغراضهم الثمينة والشعور بالمسؤولية لحمايتها. وتتواجد My Nametags في الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2007  وتقوم بإضفاء الطابع الشخصي على الملصقات وبطاقات التعريف اللاصقة المخصصة للأطفال.

اطلع على أحدث مجموعة من ملصقات الأسماء وبطاقات التعريف اللاصقة المخصصة للأطفال والمتوفرة باللغتين العربية والإنكليزية.

زجاجات المياه والدمى- هي الأغراض الأكثر شيوعاً بين تلك التي يفقدها الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

ما هي أكثر الأغراض الأأكثر شيوعاً بين تلك التي يفقدها الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتحديداً الإمارات العربية المتحدة؟ وكيف يمكن للأطفال تتبّع مقتنياتهم الثمينة في الأماكن المزدحمة؟ My Nametags، الشركة الرائدة في المملكة المتحدة في الملصقات وبطاقات التعريف اللاصقة  المخصصة للأطفال، قامت باستطلاع رأي الأمهات للعثور على إجابات لهذه الأسئلة.

وقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن الأطفال يفقدون زجاجات المياه أكثر من غيرها. يلي ذلك دميتهم المفضلة أو الدبدوب. وتشمل الأغراض الأخرى التي يفقدها الأطفال في كثير من الأحيان القرطاسية (أقلام الرصاص ومبراة الأقلام والدفاتر) والملابس (الزي المدرسي والسترات) والمستلزمات (مقاطع وأربطة الشعر) واللهايات (أو الدمية).

وشاركت بعض الأمهات أيضًا أغلى ما فقده طفلهن من أغراض، من الملعقة المفضلة لديهم إلى المجوهرات.

هل يمكن أن تقوم الملصقات المخصصة بمساعدة الأطفال على التتبّع؟

الجواب نعم، فوفقًا لـ 92٪ من الأمهات اللاتي شملهن الاستطلاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إنهن يعتقدن بأنه إذا ما تم تصنيف أغراض أطفالهن بواسطة ملصقات يمكن لذلك أن يساعدهم على تتبّعها.

وتقوم My Nametags بتصميم وتخصيص الملصقات وبطاقات التعريف اللاصقة للأطفال منذ عام 2004. إن My Nametags، ومقرها في المملكة المتحدة، تزوّد الآن 127 دولة حول العالم، وهي موجودة في الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2007. ومن خلال تجربة العلامة التجارية، فكلما كانت التسمية أو الملصق أكثر تخصيصًا، زاد احتمال اعتناء الطفل بأغراضه الثمينة.

اطلع على أحدث الملصقات وبطاقات التعريف اللاصقة من My Nametags، المتوفرة باللغتين الإنكليزية والعربية في الإمارات العربية المتحدة، لتناسب الشخصية الفريدة لكل طفل.

أثناء الوباء، تساعد الملصقات وبطاقات التعريف اللاصقة المخصصة للأطفال في الحفاظ على سلامتهم

في ضوء الوباء العالمي، ساعد وجود ملصقات وبطاقات تعريف لاصقة مخصصة لتمييز متعلقات الأطفال في الحفاظ على سلامتهم. سواء كانت زجاجات المياه وعلب الغذاء والملابس والأحذية، فمع استعمال كل طفل لأغراضه الشخصية، تشعر الأمهات براحة واطمئنان أكبر.

ماذا يحدث عندما يفقد الأطفال أغراضهم المفضلة؟

غالبًا ما يتعلق الأطفال بالأغراض المفضلة لديهم التي يمكن أن تكون لعبة معينة، أو زجاجة ماء عليها شخصية رسوم متحركة، أو حتى زوج مفضل من الأحذية. عادةً، توفّر هذه الأغراض الأمان لدى الأطفال. وإذا ما حدث وفقدوها، فقد يتسبب ذلك لهم في إحباط وشعور بالضيق. من خلال وضع الملصقات على الأغراض الشخصية والتأكد من أن الطفل يشعر بالمسؤولية تجاهها، فمن المرجح أن يتتبعها.

عندما يفقد الطفل الأغراض الثمينة المفضلة لديه (وتؤكد الأمهات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن أطفالهن غالباً ما يفعلون ذلك)، يجب على الوالدين إراحة أطفالهم بشكل كبير. أيضًا، يُنصح بعدم تقديم بديل للغرض المفقود على الفور لتهدئة الطفل. من المستحسن أيضًا أن يساعد الوالدين الطفل في محاولة العثور على الغرض المفقود وكبح جماح آمالهم، إذا كان احتمال العثور عليه غير مرجح.

استكشف أحدث مجموعات My Nametags لملصقات الأسماء وبطاقات التعريف اللاصقة المخصصة للأطفال، والمتوفرة باللغتين العربية والإنكليزية.

أين يفقد الأطفال أغراضهم الثمينة؟ تشارك الأمهات قصصهن

المدارس والملاعب – الأماكن  الأكثر شيوعاً بين تلك التي يفقد فيها الأطفال أغراضهم الثمينة

في استطلاع حديث أجرته My Nametags، أفادت ثلث الأمهات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن أطفالهن يفقدون أغراضهم الثمينة في المدرسة في أغلب الأحيان. ويمكن أن تكون الفصول الدراسية مكانًا مزدحمًا للأطفال، فغالبًا ما يتم فقدان الأغراض أو نسيانها. وأفادت الأمهات أيضًا أنه يتم فقدان الأغراض القيمة أيضًا في الملاعب أو ساحات اللعب (والتي جاءت في المرتبة الثانية من حيث أعلى إجابة).

وقد سعت My Nametags، صانعة بطاقات التعريف اللاصقة والمُلصقات المخصصة للأطفال ومقرها المملكة المتحدة، إلى فهم مشاعر احباط الأمهات، والمرات العديدة التي يفقد فيها أطفالهن الأغراض أو ينسون أين وضعوها. وكانت النتائج مذهلة، حيث أظهرت أن الأمهات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لديهن نفس المخاوف.

أفادت جميع الأمهات اللاتي شملهن الاستطلاع أن متعلقات أطفالهن، من زجاجات المياه إلى حقائب الظهر والملابس أو علب الغذاء، لا يبدو أنها تعود إلى المنزل. ويحدث هذا الأمر أسبوعياً أو شهرياً في 42 بالمائة من الحالات. ومع ذلك، اعترفت معظم الأمهات اللاتي شملهن الاستطلاع، أنه في بعض الأحيان، ليس لديهن أي فكرة عن المكان الذي فُقد فيه الغرض، بل إن بعض الأطفال بفقدون أغراضهم الثمينة في المنزل بنسبة 20 في المائة من الوقت.

وهذا يؤدي بدوره إلى عدد غير قليل من الدموع (من جانب الطفل) وتزايد النفقات للعائلات التي يتعين عليها استبدال هذه الأغراض.

إلا أنه يوجد حل تتفق عليه جميع الأمهات. إنهن يُجمعن على أن وجود أغراض مخصصة تحمل ملصقات يمكنها أن تساعد أطفالهن على تتبعها.

تشاطر الأمهات أن الحصول على أغراض مخصصة تحمل ملصقات يمكن أن تساعد أطفالهن على تتبعها.

تقوم My Nametags، التي تأسست عام 2004 في المملكة المتحدة، بتخصيص الملصقات وبطاقات التعريف اللاصقة لعقود من الزمن وذلك لمساعدة الأمهات وأطفالهن في الحفاظ على علامات تبويب متعلقاتهم الفردية في 127 دولة على مستوى العالم. وفي الإمارات العربية المتحدة، تدعم My Nametags الأمهات وأطفالهن في تخصيص مقتنياتهم الثمينة منذ عام 2007.

بصفتها حاصلة على جائزة Queen’s Award المرموقة، تم تكريم My Nametags لأدائها التجاري الممتاز وتقديم معايير عالية الجودة في خدمة العملاء ورعاية الموظفين.

اطلع على أحدث ما في My Nametags، مع الملصقات المتوفرة باللغتين الإنكليزية والعربية  لتناسب الشخصية الفريدة لكل طفل.

تصاميمنا الأكثر رواجاً

يمكن استخدام الملصقات الملونة من MY NAMETAGS على كل شيء بدءًا من ملصقات العناية بالملابس وحتى علب الطعام وداخل الأحذية. إنها مقاومة للماء بنسبة %100 ومقاومة للاحتكاك ومصممة لتتحمل قسوة الحياة المدرسية اليومية. بطاقات التعريف البريطانية الأكثر تنوعًا والأعلى جودة في العالم! قياس كل ملصق ملون 13×30 مم .

ملصقات My Nametags هي الملصقات الوحيدة المضادة للبكتيريا في السوق! نحن نغطي ملصقاتنا الملونة بطبقة مضادة للبكتيريا تقتل أي بكتيريا على سطح الملصقات. تم اختبار هذه الملصقات الملونة لتكون مضادة للبكتيريا من قبل “خدمات الأحياء الدقيقة الصناعية” وحصلت على شهادة إيزو ISO 22196 (قياس النشاط المضاد للبكتيريا على البلاستيك والأسطح الأخرى غير المسامية).